الرئيسية / العلوم و التكنواوجيا / الذكاء الاصطناعي والدبلوماسية العلمية في قلب نقاشات ملتقى نوبل الـ74 بلينداو
Lindau3

الذكاء الاصطناعي والدبلوماسية العلمية في قلب نقاشات ملتقى نوبل الـ74 بلينداو

في حدث علمي عالمي بارز، يستعد أكثر من 600 باحث شاب من 84 دولة للقاء 34 عالماً من حائزي جائزة نوبل في الكيمياء، ضمن فعاليات الاجتماع الرابع والسبعين لملتقى لينداو لحائزي نوبل، والذي سيُعقد خلال الفترة من 29 يونيو إلى 4 يوليو 2025 في مدينة لينداو الألمانية على ضفاف بحيرة كونستانس.

يحمل هذا اللقاء العلمي الاستثنائي شعار “الذكاء الاصطناعي، الكيمياء الدائرية، والدبلوماسية العلمية: فرص لصياغة مستقبل مستدام من خلال الابتكار في الكيمياء”، حيث سيشهد نقاشات معمقة بين أجيال مختلفة من العلماء حول قضايا مصيرية تمس حاضر ومستقبل البشرية.

وسيتصدر عالم الكيمياء والذكاء الاصطناعي الأمريكي جون إم. جامبر، الحائز على نوبل 2024، جلسة نقاشية حول دور الذكاء الاصطناعي في تطوير علوم الكيمياء، إلى جانب علماء نوبل وشباب الباحثين، لمناقشة كيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تُحدث تحولاً جذرياً في هذا المجال الحيوي.

كما ستتناول النقاشات موضوع الكيمياء الدائرية بوصفها مساراً واعداً نحو تحقيق الاستدامة البيئية، إلى جانب استعراض دور الدبلوماسية العلمية كجسر للتقارب بين الشعوب والثقافات، وتعزيز التعاون الدولي في مجالات تغير المناخ والصحة العامة والتطورات التكنولوجية. وستُطرح أيضاً قضايا الاتصال العلمي واستراتيجيات مواجهة المعلومات المضللة، وأهمية تعزيز فهم الجمهور للعلم.

وفي بيان صحفي تلقت يمن ساينس نسحة منه، قالت الكونتيسة بيتينا بيرنادوت، رئيسة مجلس إدارة الملتقى: “لينداو جزيرة الحكمة والأمل والتعاون، حيث يجتمع العلماء من مختلف بقاع العالم محملين بآفاقهم البحثية ورؤاهم المستقبلية. هذا التبادل العابر للحدود يُعد أكثر أهمية من أي وقت مضى في عالمنا المضطرب بالأزمات والحروب”.

ويمثل هذا اللقاء فرصة لا تتكرر في العمر للعلماء الشباب – غالبيتهم دون الثلاثين عاماً – للاستفادة من خبرات العلماء الحاصلين على جائزة نوبل، سواء عبر جلسات النقاش المفتوحة، أو المحاضرات، أو اللقاءات الشخصية مثل “غداء مع نوبل” و”المشي العلمي” التي تتيح حواراً مباشراً وثرّاً في أجواء ودية.

ومن أبرز الفعاليات المنتظرة، رحلة تقليدية بالقوارب إلى جزيرة “مايناو”، حيث سيُختتم الحدث بنقاش رفيع المستوى حول الدبلوماسية العلمية، بمشاركة شخصيات علمية وسياسية بارزة، يُديره أحد خريجي لينداو لعام 2024.

يُذكر أن الملتقى يحرص على التنوع والتمثيل العادل بين الجنسين، إذ تُظهر بيانات المشاركين أن 50% منهم من النساء، و49% رجال، فيما سجلت فئات أخرى حضوراً بنسب أقل.

ويعود تاريخ ملتقيات لينداو إلى عام 1951، عندما تأسس بهدف رئيسي هو إعادة بناء جسور التواصل العلمي بين الشعوب الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية. ومنذ ذلك الحين، أصبح منصة عالمية مرموقة تجمع خيرة العقول الشابة مع عظماء العلم، حيث تجاوز عدد خريجيه 36 ألف عالم شاب حتى اليوم، يشكلون شبكة علمية عالمية رائدة.

شاهد أيضاً

صورة لأحد العاملين في مجموعة اتصالات الطواريء ETC في ميناء الحديدة.
المصدر: برنامج الأغذية العالمي

الانقسام في اليمن يصنع فجوة في خدمات شبكة إتصالات الإغاثة

اليمن – يمن ساينس صدر اليوم تقرير مجموعة الاتصالات في حالات الطوارئ (ETC) حول الوضع …