الرئيسية / الأرض و الفضاء / المخاطر التي تهدد البشرية بسبب اتساع ثقب الأوزون
"Sauron's Eye" by sjrankin is licensed under CC BY-NC 2.0
"Sauron's Eye" by sjrankin is licensed under CC BY-NC 2.0

المخاطر التي تهدد البشرية بسبب اتساع ثقب الأوزون

يصادف اليوم، 16 سبتمبر/ أيلول، اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون، التي تحتوي بشكل مكثف على غاز الأوزون متمركزة بشكل كبير في الجزء السفلي من طبقة الستراتوسفير من الغلاف الجوي للأرض وهي ذات لون أزرق.

ثقب الأوزون هو ظاهرة موسمية تبدأ في الظهور في شهري أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول من كل عام فوق القارات القطبية الجنوبية ثم يأخذ في الاتساع في شهور الخريف، ثم ينكمش ويختفي في شهر نوفمبر، ويحدث فيها تباعد بين جزيئات الغاز المُكوِن لطبقة الأوزون، مُحدثًا بذلك فراغا في طبقة الأوزون.

عوامل اتساع ثقب الأوزون

أهمها مركبات الكلوروفلوركربون، وهي مواد عضوية يدخل في تركيبها الكلور والفلور والكربون، وتصل كمية الإنتاج العالمي من هذه الغازات سنويا حوالي 1400 مليون طن، منها 970 ألف كجم من النوع المدمر للأوزون. وتستخدم مركبات الكلوروفلوركربون في تجهيز أساسيات البيوت وفي العبوات المستخدمة لمكافحة الحرائق وفي مبيدات الحشرات وفي العبوات المُستخدمة في تصفيف الشعر ومزيلات الروائح وغيرها من مستحضرات التجميل، كما نقل موقع “مجلة الفيزياء العصرية”

وكذلك عوادم السيارات والطائرات، واحتراقات النفط والفحم والغاز الطبيعي، والتجارب النووية والذرية والتي تساهم بنسبة 20-70% في إتلاف طبقة الأوزون  وعملية إطلاق الصواريخ إلى الفضاء، حيث إن هذه العملية تحتاج لعمليات حرق كثيرة ينتج عنها غاز النيتروجين والكلور وغيرها من الغازات الضارة التي تدمر الطبقة.

المصدر: سبوتنك

شاهد أيضاً

رسم توضيحي يُصوّر سيناريو نشأة الانفجارات الراديوية السريعة من نظام ثنائي. سحابة بلازما ممغنطة، ناتجة عن قذف كتلي إكليلي من النجم المرافق، تعبر خط الرؤية إلى مصدر الانفجار الراديوي السريع، مُسببةً تغيراً حاداً وعابراً في قياس الدوران.

حقوق الصورة: Y. Liu, X. Yang, Y.F. Liang, W.L. Zhang and Y. Li (PMO)

دراسة فلكية ترصد تغيرًا مفاجئًا في المجال المغناطيسي حول انفجار راديوي سريع متكرر

في عمق الكون، وعلى مسافة مليارات السنين الضوئية، التقط علماء الفلك إشارة راديوية خاطفة كشفت …