الرئيسية / العلوم و التكنواوجيا / شبكة العمل المناخي الدولية تطلق دليلا تدريبا لحملات الطاقة المتجددة
شبكة العمل المناخي الدولية تطلق دليلا تدريبا لحملات الطاقة المتجددة.
شبكة العمل المناخي الدولية تطلق دليلا تدريبا لحملات الطاقة المتجددة.

شبكة العمل المناخي الدولية تطلق دليلا تدريبا لحملات الطاقة المتجددة

أطلقت شبكة العمل المناخي الدولية أمس دليلا لتنفيذ و إدارة حملات طاقة متجددة، بصورة ناجحة وفاعلة في المنطقة العربية، من قبل الفاعلين والناشطين، في مجال الشأن البيئي.
ويتزامن إطلاق الدليل، مع قرب انعقاد قمة العمل المناخي الدولية، في كاليفورنيا، في سبتمبر (أيلول) المقبل، بحيث سيُسهم الدليل، في أن يحُقق الفاعلون في المجال البيئي، تقدما واسها في عمل المناخ، وعبر اعتماد الشركات والمؤسسات أهداف الطاقة المتجددة وبنسبة 100٪.
وفي رأي الخبيرة في مجال الشأن البيئي صفاء الجيوسي، فإن هذا الدليل، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة العربية، “”هو أداة تدريبية فاعلة جدا، بحيث سيساعد الأعضاء في الشبكة، وغيرهم من العاملين في الشأن البيئي على إدارة الحملات بطريقة منظمة، وحتى وان لم يسبق لهم العمل في الحملات الانتخابية”.
ويعتقد أعضاء وشركاء شبكة العمل المناخي أن ” اعتماد المزيد من الشركات والمدن والجامعات والحكومات المحلية والمؤسسات الدينية وغيرها، أهداف الطاقة المتجددة، و بنسبة 100٪ ، سيؤدي إلى الوصول وبسرعة إلى عالم مزدهر مدعوم من الطاقة المتجددة.
وتُعد محاولة الدفع باتجاه التغيير في السياسات المتبعة في المنطقة العربية، “من أكبر التحديات التي تواجه المنظمات غير الحكومية الناشطة في قضية التغيرات المناخية، فالتوصل لإقناع صانعي القرار في بلداننا ليس بالأمر السهل نظرا للعديد من الاعتبارات وخاصة تلك المرتبطة بالشؤون الاقتصادية و السياسية”، في رأي أعضاء مجلس إدارة شبكة العمل المناخي في العالم العربي.

وربط، الأعضاء، في بيان صحافي لهم أمس، ” قدرة المنظمات على التأثير على حكوماتهم في مجال الطاقة، ببناء وتنفيذ حملات، بطريقة صحيحة، وبالاستناد على آليات عمل مبنية، على أسس صحيحة و منطقية ما يضمن نجاح هذه الحملات، ويجعله ممكنا”.
وأشاروا إلى إن “تحقيق هدف 100% طاقة متجددة، يتطلب القيام بجهود مكثفة، من المنظمات، وإيمانها بحتمية الانتقال للطاقة العادلة، التي تحافظ على درجة حرارة الأرض في حدود 1.5 درجة مئوية، كما يطمح إليه اتفاق باريس”.

شبكة العمل المناخي الدولية تطلق دليلا تدريبا لحملات الطاقة المتجددة.
شبكة العمل المناخي الدولية تطلق دليلا تدريبا لحملات الطاقة المتجددة.

“نحن مقتنعون أن الإستثمار الحقيقي، والطموح في الطاقات المتجددة، سيمكننا من قطع أشواط كبيرة نحو تحقيق الإستدامة، لكن مواجهة التحدي الذي يواجهنا اليوم، وفي المستقبل، ونجاحنا بذلك، رهين قناعتنا بضرورة التغيير”.
وبحسبهم فإن ” هذا الدليل يعد آلية عمل ناجعة، ستمكن المنظمات غير الحكومية، التي تنادي بتبني سياسات الإنتقال نحو الطاقات المتجددة، من الضغط، على أصحاب المصلحة من صانعي القرار، والجهات الحكوميةـ، إلى جانب القطاع الخاص، من تغيير الطرق التقليدية المعتمدة على الطاقة الأحفورية، نحو الإستثمار في الطاقات المستدامة، و التي تساهم في التخفيض من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون”.
ويهدف هذا الدليل إلى توجيه المنظمات الناشطة في قضية التغيرات المناخية، نحو تبني المزيد من حملات الطاقات المتجددة، وفي تأطير العمل و التحركات، حيث أنه يحتوي على آليات تحرك فاعلة في هذا المجال، ويفسر بطريقة عملية كيفية القيام بحملات الدعوة لـ 100% طاقة متجددة.
كما وستتمكن الفئات المستهدفة، من تقييم نجاح الحملات خلال تنفيذها، مع إمكانية إدخال أية تعديلات على مسارها، عبر المتابعة والمراقبة المستمرة، لمدى تقدم تحقيق الأهداف خلال مراحل إنجاز الحملة.
ويحتوي الدليل على ثمانية مراحل موضحة بطريقة بسيطة (http://www.retoolkit.transitioninaction.org/)، تمكن الجهات التي ستلجأ إلى استخدامه، من بناء الحملات حسب خصوصية المنطقة أو الدولة التي تنتمي إليها، كما ومن الممكن أن يتم تطبيق ما جاء فيه، على المستوى المحلي أي ضمن منطقة صغيرة، كما يمكن أن يطبق على المستوى الوطني وعلى نطاق أشمل.
وستساعد تلك المراحل، الفئات المستهدفة، على توصيف السياق العام للبلد، للتعرف على الحلفاء الذي يمكن الاعتماد عليهم، وصولا إلى تحديد أو تخريط (mapping) المشاكل، التي يمكن أن تواجهها الحملة، وبعد تحديد المعارضين أو أصحاب المصلحة غير المستفدين من الطاقات المتجددة، أو الذين تتعارض مع مصالحهم، في ظل غياب الإطار القانوني و التشريعي على المستوى الوطني.
كمأمن الممكن كذلك إجراء تحليل معمق لأصحاب العلاقة حسب درجة تأثيرهم وتحديد كيفية التحرك أو التغيير، استنادا إلى خصوصية كل طرف.

شاهد أيضاً

الخيال العلمي

الخيال أهم من المعرفة

حبيب سروري “الخيال أهم من المعرفة”، عبارة لآينشتاين، قد تبدو غامضة، لولا استعارة “الدرع والفارس” …